الخميس، 3 يوليو 2014

تنمية مهارات الطفل - علم نفس الطفل

الأسرة أولى وسائط تنمية الذكاء:
تلعب الأسرة دوراً حيوياً في تنشئة الأطفال عموماً، وفى تنشئة ذكائهم خصوصاً، فالأسرة يبقى فيها الطفل كل سنواته الست الأولى، ثم بقية عمره بد ذلك، حتى تتفتح مشاعره، وحتى تنمو ملكاته وسط الأسرة وفى رحابها، بدءاً من يوم ولادته، وحتى دخوله المدرسة، ويستمر دور الأسرة بعد ذلك في تنمية ذكاء الطفل وأن كان بمعدل يقل كثيراً عن زمن ما قبل دخوله المدرسة.
وتبدأ عملية تنمية عقل الطفل وتبدأ عملية تنشئته منذ يوم ولادته، وفى ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كل مولود يولد على الفطرة، وإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يجسمانه)) .
ثم تبدأ عملية تنمية ذكائه و ما لعب الأم مع طفلها منذ لحظة مولده، ومناغاتها إياه، وفترة الرضاعة الطبيعية، والتي ذكرناها في الحديث عن مرحلة الذكاء الحسحركي للطفل، إلا نموذجاً لبداية تكوين الحواس للطفل وبدء تعرفه على أمه و أبيه وإخوته وأسرته.
والأسرة تعتبر العامل الأول في التنشئة وتنمية الذكاء، وذلك لأن أعضاء الأسرة تكون صلتهم دائمة بالطفل وتأثيرهم عليه كبيراً، كما أن التفاعل بين الأسرة والطفل اشد كثافة وأطول زمناً، كما أن فترة ما قبل المدرسة من أشد الفترات من حيث تشكيل شخصية الطفل وتحديد معلم سلوكه الاجتماعي، ويعتمد تحديد شخصية الفرد على عدة عوامل منها:
الاستعدادات الوراثية والقيم والمعايير التي تسود الثقافة الفرعية التي ينتمي إليها، وأساليب الثواب والعقاب التي تتعرض لها الأسرة.
كما يجمع علماء النفس على أن الخبرات الاجتماعية السليمة، والعلاقات الكثيرة التي تتوفر للطفل في الأسرة في السنوات الأولى من حياته تقوم بدور هام في تكوين وبناء شخصيته وتشكيل سلوكه وتوافقه النفسي.
ولقد أظهرت نتائج العديد من الدراسات العلمية، أنه توجد علاقة جوهرية بين قدرات الأفراد الابتكارين والمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسر التي ينتمون  إليها، مثل دراسة سيد صبحى 1975، والتي أكدت على وجود علاقة جوهرية بين الابتكار والمستوى الثقافي للوالدين، ودراسة عبد الحليم محمود السيد، والتي بينت علاقة ذات دلالة إحصائية بين السباق النفسي الاجتماعي للأسرة وبين قدرات الابتكار لدى الأبناء، ودراسة محمود عبد الحليم منسى (1981)، والتي  أوضحت انه توجد علاقة بين المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، وبين التفكير ألابتكاري للأبناء.
ولذلك، فالأسرة تلعب دوراً هاماً في تنمية قدرات الأبناء الابتكارين، لما توفره من فرص التعرض للخبرات الناجحة تعرضاً مباشراً،
وبالتالي تنمى التفكير ألابتكاري وتشجعه عند هؤلاء الأبناء، كما تساعدهم الأسرة على مواجهة المشكلات الحياتية واكتساب القدرة على حل هذه المشكلات بطريقة وبأسلوب غير تقليدي.

ونلخص مما سبق أن الأسرة هو الوسيط الأول في تنمية الذكاء لدى أطفالها، وعليها معول هام في تنمية القدرات الذكائية لأطفالها.

وسائط تنمية الذكاء - علم نفس الطفل

وسائط تنمية الذكاء لدى الطفل
عرفنا الذكاء من قبل، أنه قابل للنمو والتطور، ويتم ذلك عبر وسائط معينة، ومن خلال مناشط متعددة، كل ذلك بهدف تنشئة أبنائنا وأطفالنا من الصغر على التفكير العلمي المنظم واستخدام الأطفال للعقل والفكر في كافة نواحي حياتهم، وبناء دوافع الابتكار وتنمية قدرات الذكاء لديهم.
وفى هذا الفضل، سنتعرف على وسائط تنمية الذكاء لدى الأطفال، وهي نفس وسائط وأدوات التنشئة المتكاملة للطفل، والتي تؤثر على جميع عناصر الطفل، ولأن الذكاء ما هو إلا عنصر من عناصر النمو المتكامل للطفل، وأن كان أهم هذه العناصر، ولا بد أن نتذكر، أن جميع وسائط تنمية الذكاء لدى الطفل وسائط متكاملة، ولابد منها جميعاً، حتى يشب الطفل على أحسن وضع في الذكاء والنمو العقلي السليم.
1 - الذكاء جزء هام من التنشئة المتكاملة للطفل:
التنشئة عملية مجتمعية تستهدف تشكيل السلوك البشرى طوال العمر، وهي (المسئولة عن تشكيل السلوك الاجتماعي للفرد وعن تأثير ثقافة المجتمع في بناء شخصيته، وعن توافقه الاجتماعي، وتعلم الأدوار الاجتماعية والقيم والاتجاهات والمعايير الاجتماعية وفلسفة الحياة).
فالتنشئة ببساطة شديدة هي عملية تحويل مادة إنسانية أولية، إلى كائنات اجتماعية تم تلقينها أصول السلوك والتفكير في مختلف علاقات ومواقف الحياة، كما أنها أداة تنتقل من خلالها أنماط التفكير والإحساس والسلوك الاجتماعي إلى الأجيال الصاعدة خلال فترة زمنية عن طريق الأفراد الناضجين.
فتنشئة الطفل، إنما هي في جوهرها عملية مواجهة مستمرة بمواقف اجتماعية داخل العائلة والمدرسة وجماعة اللعب، وترسخ في الأذهان أفكار الثواب والعقاب والحب والمخاطر، وذلك من خلال الأشخاص، ومن خلال الموضوعات التي تحتويها.
ومن هنا فأنا تأثر الطفل بالثقافة السائدة من خلال التعايش والتفاعل المستمر معها هما اللذان يشكلان القاعدة الرئيسية لعملية التنشئة.
ولذلك، فعملية التنشئة تهدف دائما إلى إعداد الأبناء لحياة أفضل في المستقبل الذي يتوقعه الوالدان،
في ضوء تجربتهما، ونتيجة للتجارب التي يعيش فيها الوالدان في مجتمع يتأثر بالتحضر والحراك، والذي يتأكد بإقبالها على تعليم أولادهم، ولذلك فإن الوالدين لهما الدور الهام في تنشئة الصغار وتعويدهم على تشغيل ذكائهم وقدراتهم العقلية.
وتأتى أهمية التنشئة من أن الإنسان يولد عاجزاً، وغير مزود بمهارات التوافق والتكيف إلى تولد بها الحيوانات ألأخرى،
وتقوم التنشئة بإعداد الطفل ليكون إنساناً اجتماعياً، فالتنشئة الاجتماعية هي عملية تدريب للطفل، بحيث يكتسب أساليب مجتمعيه الحياتية والعادات والأنظمة السائدة فيه، وتتم التنشئة الاجتماعية عملية متعددة الأبعاد، ومتعددة الأدوات، فهي تبدأ منذ اللحظات الأولى لخروج الطفل إلى الحياة عقب ولادته مباشرة،
حتى آخر لحظات العمر، وذلك عبر مراحل متتابعة، ويتم تركيز التنشئة في النمو العقلي بتركيز خلال السنوات الأولى من عمره، ولذا يتشرب الطفل خلال عملية التنشئة القيم والمعايير والرموز، ويتعلم ضروب السلوك التي تشيع في المجتمع، فيتحول من مجرد كائن بيولوجي إلى إنسان ناضج مؤهل له مقومات الذكاء والنمو العقلي السليم.
وهناك مؤثرات هامة تتسبب في تنمية الذكاء طوال عملية التنشئة الاجتماعية، هي العملية التي يتوحد فيها الشخص مع القيم والاتجاهات والمعايير، وتجعل منه إنسانا اجتماعيا مع نمو ذكائه وتفكيره باستمرار، ويكتسب مهارات جديدة كل يوم، وأن الأطفال تنضج أفكارهم وشخصياتهم من خلال التثقيف والسلوك الاجتماعي وتنمية مهاراتهم المختلفة باستمرار من خلال عمليات التنشئة.

ومن هنا، فأن الذكاء جزء من التنشئة الشاملة المتكاملة للطفل، والتي تتم عبر مراحل عمره، وتستمر طوال عمره، وتستمر طوال عمره في مرحلة الصبا والشباب والشيخوخة، ولكنها تكون مركزة ومؤثرة بسهوله في مرحلة الطفولة، والتي تشهد تحول الطفل إلى إنسان اجتماعي يستخدم عقله وذكاءه استخداما سليماً.

تنمية التفكير الابتكاري - علم نفس الطفل

تنمية التفكير الابتكاري العلمي والهندسي:
وهناك مجموعة من الأهداف لهذه التنمية في نفوس أطفالنا، مثل تنمية الصفات التي يتميز بها الشخص المبتكر، وموجودة فينا جميعاً بمستوى أقل، مثل الحساسية للمشكلات واختراع أساليب لحلها، والقدرة على حل المشكلات التي تتحدى التفكير بوسائل جديدة، والقدرة على تأليف واختراع مشكلات جديدة، والمرونة في التفكير واختراع وسائل تجعل المستحيل ممكناً وتبسط المواقف الصعبة، واكتشاف علاقات وتعميمات، واكتشاف تطبيقات مألوفة وغير مألوفة، والتوسع في الأفكار والتحليل والتجميع، وإعادة البناء و التنظيم وعمل تشكيلات وأعمال جديدة.
ولذلك فإن أهداف هذه التنمية للذكاء الهندسي والتفكير الابتكاري والعلمي، تبدو فيما يلي :
•         خلق بيئة تساعد على الابتكار والتفكير وتشوق الصغير والكبير للعلوم والرياضيات في مجتمع الأسرة أو جماعات الأفراد من سن متقارب أو متباين.
•         تنمية التذوق الجمالي للرياضيات و العلوم الظاهر منها والباطن.
•         تنمية الإحساس بالثقة بالناحية النفعية للعلوم والرياضيات
•         تحرير الصغير والكبير من الكسل وإدماجه في ألعاب وأنشطة كثيرة تثير التفكير والعمل الخلاق لنواح ذات صبغة علمية وهندسية ورياضية.
•         تعويد الصغير والكبير على العمل الجاد وعلى الصبر والمثابرة وعلى العمق في التفكير حتى ينجز عملاً ابتكارياً له صبغة علمية وهندسية وجمالية.
•         إيقاظ القوى الكامنة للابتكار، وتعويد الصغير والكبير على التأمل وقوة الملاحظة من اللعب وبالتعامل مع الأشياء والأفكار الرياضية والتي باطنها الأفكار العلمية الرياضية الجديدة.
•         إثارة اهتمام الصغير والكبير باكتشافات غريبة وجديدة في العلوم المختلفة وخصوصاً الهندسية..
•         زرع وتنمية نواح مختلفة من التفكير العلمي والهندسي والابتكاري، بمستويات ترضى أعماراً مختلفة ومستويات مختلفة من المتعلمين.
•         أن يصل الصغير والكبير إلى متعة النجاح في أعمال متدرجة من أفكار وأنشطة مختلفة.
•         كانت هذه نبذة يسيرة عن أهداف ومراحل ومفهوم وعوامل وكوامن ومدلولات الذكاء وتنميته
 عند الأطفال.
وكانت هذه جولة سريعة في كيفية التعرف على مراحل نمو العقل والنشاط العقلي والذكاء لدى الطفل منذ ولادته حتى بدء شبابه.


النجاح في مجال الإدارة والأعمال - إدارة الأعمال

سمات النجاح في مجال الإدارة والأعمال
BUSINESS SUCCESS FACTORS
قبل أن نتطرق إلى لب المشكلة، دعونا نبحث معًا بعض سمات النجاح الأساسية في نطاق مجال الإدارة والأعمال، وبغض النظر عن كون المدير رجل أم امرأ..
في هذا المضمار يمكن أن نلخص مقومات النجاح في الآتي:
1)     الذكاء                                                                          - INTELLIGENCE
2)     قوة الشخصية                                                     - STRONG PERSONALITY
3)     القدرة على اتخاذ القرار                                                   - DECISION MAKING
4)     القدرة على أخذ المبادرة                                                         - INITIATIVE      
5)     القدرة على قيادة فريق العمل                                                       - LEADERSHIP
6)     الديناميكية والمرونة، بمعنى النشاط الذهني والبدني أيضًا                   - DYNAMIC & FLEXIBL  
7)     الحرية والاستقلالية في التفكير                                   - LIBERAL & INDEPENDENT
8)     المظهر والشخصية المتميزة الإيجابية                                        - POSITIVE & SMART
9)     القدرة على العل الدؤوب لساعات طويلة                                               - STAMINA
هذا طبعًا بالإضافة إلى بعض المقومات الأخرى والتي لا تخدم الغرض من هذا البحث مثل بعد النظر VISION، قوة الإدراك PERCEOTION القدرات التنظيمية ORGANIZATION ، التوقع السليم FORECASTING، قوة الأعصاب وقوة التحمل وخلافه، وذلك لأن تلك السمات مطلوبة في المرأة بصفة عامة سواء كانت مديرة أو ربة منزل وأم.
أظننا لن نختلف كثيرًا على أن كل هذه السمات مجتمعة تمثل عناصر النجاح لأي مدير أو مديرة بأي مكان في العالم وحسب المفاهيم والمدارس الإدارية المختلفة.. فلنقارنها إذا بحال المرأة في المجتمع الغربي لنرى مدى تطابق هذه السمات مع ظروف ومقومات المرأة العربية ولا أقول المديرة العربية.
فإذا كان مطلوبًا من المديرة العربية الناجحة أن تتسم بالصفات والمميزات التي تحدثنا عنها توًا، فأين هي من وجهة نظر المجتمع العربي؟
الإجابة عن هذا السؤال الذي قد يبدو عابرًا، لكنه في الوقاع سؤالاً غائرًا’ سنجدها لو أننا أعدنا مقارنة سريعة بين تلك السمات من ناحية، والمنظور الاجتماعي للمرأة العربية من ناحية أخرى.. وأظن ان المجال لا يسمح لنا أن نفصل بين شخصية المديرة العربية وشخصية المرأة العربية.. فالمديرة هي امرأة في النهاية.. وأظنها لا ولن تتنازل عن أنوثتها أبدًا حتى لو تبوأت ارفع المناصب.. وهذا هو التحليل النظري.. لكن الواقع يحدثنا عن غير ذلك فطالما شاهدنا في الحياة سيدات مديرات قد ضربن عرض الحائط بمنظور المجتمع وليس القاعدة.. وهذه النتيجة هي فعلاً أقرب إلى الواقع.
1-  مقارنة سمات النجاح بسمات المرأة من منظور المجتمع العربي
سمات النجاح في مجال الأعمال                              الرجل العربي يفضلها
1-   الحرية والاستقلالية                                 تابعة
2-   قوة اتخاذ القرار                                    الرجل هو صاحب القرار
3-   الشخصية القيادية                                 الشخصية التابعة
4-   قوة الشخصية                                     هادئة ومطيعة
5-   حدة الذكاء                                       أقل منه ذكاء
6-   التمرد في الشخصية والمظهر                        المظهر المعتدل
7-   أخذ المبادرة                                       الرجل يأخذ المبادرة
8-   الديناميكية والمرونة                                 الاستكانة والرتابة
9-   العمل الدؤوب                                    العمل في المنزل
من خلال نظرة سريعة لهذه السمات ومقارنتها بمنظور الرجل أو المجتمع العربي سنجد أن التضارب واضح وجلي بين ما هو مطلوب من المديرة العربية في نطاق العمل:
المنظور الغربي WESTERN PERSPECTIVE للمديرة وما هو مطلوب منها على المستوى الاجتماعي والأسري: المنظور الشرقي للمرأة.
ORIENTAL PERSPECTIVE.. كان الله في عون المديرة العربية الناجحة وقد اتضحت الصورة أمامها؟؟ هل تصاب بانفصام في الشخصية من أجل النجاح في العمل وفي نفس الوقت إرضاء المجتمع.. أن تضع خطًا فاصلاً بين حياتها في العمل صباحًا وحياتها كزوجة وأم وامرأة مساءًا.. فكيف تكون الإنسانة حازمة جدًا مع مرؤوسيها صباحا، ناعمة جدًا مع زوجها وحنونة مع أطفالها مساءًا.. ؟؟
وكذلك كيف تكون المديرة الشخصية قيادية في الصباح وعندما تصل إلى منزلها تخلع عن نفسها خوذة القيادة لتضع بدلاً منها خمار الاستكانة والدلال.. أسئلة ملحة تبحث عن أجوبة شافية!! أم أنها تبحث عن استشاري على نفس إداري؟  MANAGEMENT PSYCHOLOGIST


السبت، 19 أبريل 2014

أرقى البرامج الدراسية البريطانية في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي - أمجد صديق

أمجد صديق – خبير علاقات عامة

شغفي في تطوير لغتي الإنكليزية و تطوير مهاراتي في العمل بمجال العلاقات العامة و كذلك في استخدامها للتحصيل العلمي و الإطلاع و القراءة في أحدث الكتب التي تتحدث عن العلاقات العامة كان هدف أساسي بالنسبة لي ، و من خلال بحثي على الإنترنت وجدت موسوعة علمية راقية متخصصة فريدة من نوعها و من محتوياتها خاصة بالعلاقات العامة ، و كانت هي السبب في العثور على أول طريقي الجديد للنجاح و التطور، حيث تفاجئت بالبرامج الدراسية في قسم العلاقات العامة بالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و سارعت بالتسجيل ضمن شهادة خبير في العلاقات العامة ، و في برنامجي الدراسي الذي بدأت به للحصول على شهادة خبير في العلاقات العامة فقد دعمتني في ذلك الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بما قدمته لي من خلال مجموعة من الدروس الخاصة باللغة الإنجليزية التي تم إعدادها من قبل فريق متخصص بتطوير مهارات اللغة الإنجليزية لدى غير الناطقين بها و من خلال مراجعة مختارات وملخصات عن أحدث الأبحاث العلمية في مجال العلاقات العامة ! كما أنه بالفعل برنامج خبير في العلاقات العامة هو برنامج متميز ينقلك من مرحلة متخصص إلى مرحلة خبير في العلاقات العامة و صناعة السمعة الطيبة لمؤسستك و كسب أكبر عدد من الجمهور المستهدف لمؤسستك التي تعمل بها و فهم ميوله و اتجاهاته المختلفة و كذلك كسب ثقة ممثلي المؤسسات الأخرى مما يمنح مؤسستك قدرة تنافسية فعالة تجني أرباحاً لم تكن تتخيلها من قبل . أنصح كل الفئات التي تعمل مع أو من خلال العلاقات العامة بالتسجيل به فوراً وسوف تلاحظون الفرق بأنفسكم . أشكركم و أشكر مجهوداتكم معي طوال فترة برنامجي الدراسي ، و كذلك أنا ممتنة لكوني أحد افراد أسرة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و تسعدني كثيراً الحوارات و المناقشات بين الأصدقاء من خلال المنتدى على وجه التحديد حول الخبرات المهنية و التجارب و المشكلات التي تواجهنا و التي نتشارك في إيجاد حلول أنسب لها . وفقكم الله .
أمجد صديق